في حدث مزلزل هز أمن محافظة خانيونس، تم اغتيال مدير مباحث المدينة في هجوم مسلح غامض، مما أثار موجة من التكهنات والقلق، وأعاد فتح ملف الاغتيالات الأمنية في القطاع.
بسرعة، أعلنت كتائب الجبهة الداخلية، الجناح العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مسؤوليتها عن العملية، ووصفت المدير بالعميل، وتوعدت في بيان حاد اللهجة بكسر شوكة كل من يتعاون مع القوى المعادية، واعتبرت العملية ضربة استباقية لأجهزة الأمن التابعة للسلطة.
أثار الحادث ردود فعل غاضبة من الأجهزة الأمنية التي نعت الضابط ووعدت بالقصاص، بينما ساد صمت رسمي من قيادة الشرطة، فيما شهدت شوارع خانيونس انتشاراً أمنياً مكثفاً وحواجز تفتيش، وسط مخاوف من تصعيد جديد قد يعيد المنطقة إلى دوامة عنف سابقة.