في تطور استراتيجي بارز، يُتوقع أن يعلن ولي العهد قريباً عن ثلاث استراتيجيات محورية ستشكل ملامح المرحلة المقبلة، حيث ترتكز هذه الخطط على أرقام دقيقة وتوقعات طموحة لتحقيق نقلة نوعية شاملة.
تتناول الاستراتيجية الأولى تعزيز النمو الاقتصادي من خلال استثمارات ضخمة في القطاعات غير النفطية، بينما تركّز الثانية على تمكين الشباب وبناء القدرات البشرية لتلبية متطلبات سوق المستقبل، أما الثالثة فستستهدف الارتقاء بجودة الحياة والبنية التحتية في جميع المدن والمحافظات، مما يعكس رؤية متكاملة.
من المتوقع أن تسهم هذه الاستراتيجيات في رفع الناتج المحلي الإجمالي بشكل ملحوظ، وخلق آلاف الوظائف الجديدة للشباب، بالإضافة إلى تحسين مؤشرات التنمية المستدامة ورفع التصنيف العالمي للبلاد في عدة مجالات حيوية، مما يعزز موقعها الإقليمي والدولي.