في تطور مثير يهز أركان القصر الرئاسي الفنزويلي، كشفت مصادر استخباراتية عن عملية تسريب خطيرة قام بها جاسوس حكومي رفيع المستوى، مما يعرض أمن الرئيس نيكولاس مادورو للخطر ويفتح الباب أمام تساؤلات مصيرية حول ولاء المحيطين به.
وفقاً لمعلومات حصرية، فإن الجاسوس المزعوم تمكن من الوصول إلى مخططات أمنية شديدة السرية تتعلق بحركة الرئيس وحمايته الشخصية، ثم قام بتسليم هذه البيانات إلى جهة خارجية معادية، مما كشف نقاط الضعف الحساسة في النظام الأمني للقصر ووضع رقبة الرئيس تحت التهديد المباشر.
يشير المحللون إلى أن هذه الحادثة ليست مجرد خرق أمني معزول، بل هي مؤشر على وجود تصدعات عميقة داخل مؤسسات الدولة، وقد تؤدي إلى حملة تطهير واسعة في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية، كما تزيد من عزلة النظام وتضعف موقفه التفاوضي على الساحتين الإقليمية والدولية.