في تطور دبلوماسي جديد، تلقى وزير الخارجية اتصالاً هاماً مشتركاً من مسؤول أوروبي رفيع المستوى ونظيره القبرصي، حيث ناقش الأطراف آخر المستجدات الإقليمية وتعزيز سبل التعاون الثنائي، وذلك في إطار التواصل المستمر لتعزيز الاستقرار.
ركزت المباحثات على عدد من القضايا الحيوية، بما في ذلك التطورات في شرق المتوسط وتعزيز العلاقات الاقتصادية، كما تم بحث سبل مكافحة التحديات المشتركة مثل الهجرة غير النظامية، حيث أكد جميع الأطراف على أهمية الحوار البناء لتحقيق المصالح المشتركة.
أسفر الاتصال عن اتفاق مبدئي على تعزيز آليات التشاور وزيادة وتيرة الزيارات المتبادلة، مع التأكيد على مواصلة التنسيق في المحافل الدولية، مما يمهد الطريق لمزيد من التعاون الاستراتيجي في الفترة المقبلة.