في خطوة مفاجئة، أعلنت السلطات السعودية منع بث الصلوات مباشرة عبر وسائل الإعلام خلال شهر رمضان، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذه الإجراءات وانعكاساتها على المشهد الديني والإعلامي في المملكة.
أوضحت الجهات المعنية أن القرار يهدف إلى الحفاظ على قدسية الصلاة وحمايتها من أي تجاذبات إعلامية أو سياسية، كما يأتي لتعزيز مفهوم العبادة الشخصية والتركيز على الجوهر الروحي لرمضان بعيداً عن أي شكل من أشكال الاستعراض، حيث تسعى لضمان عدم تحويل المناسك الدينية إلى محتوى ترفيهي أو إخباري عادي.
شملت الإجراءات تعليمات صارمة لجميع القنوات المحلية بعدم نقل الصلوات مباشرة من الحرمين أو المساجد الأخرى، مع التركيز على بث التلاوات القرآنية والدروس الدينية فقط، وقد لاقى القرار تفهماً من قطاعات واسعة رأت فيه حماية للخصوصية الدينية، بينما تساءل آخرون عن تأثيره على المشاعر الروحية للمسلمين خارج المملكة الذين اعتادوا على متابعة هذه البثوث.