شهدت ساحات المساجد الرئيسية مشهداً مهيباً، حيث توافد آلاف المصلين لأداء صلاة الغائب على شهداء القسام، جاءت هذه الصلاة تعبيراً صادقاً عن التضامن مع القضية الفلسطينية ورفضاً للعدوان، حيث امتلأت الساحات بحشود غفيرة رفعت الأعلام ورددت الهتافات المؤيدة للمقاومة.
لا تقتصر دلالات هذا المشهد الجماهيري على الجانب العبادي فحسب، بل تمثل رسالة قوية للرأي العام العالمي حول عمق الارتباط العقدي والوجداني بالقضية، كما تؤكد على وحدة الصف وتماسك النسيج المجتمعي في دعم الحقوق المشروعة، مما يعكس إرادة شعبية لا يمكن تجاهلها على الساحة الدولية.