حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أزمة إنسانية وشيكة في قطاع غزة، حيث أعلنت عن نيتها إنهاء عملياتها الطبية الجراحية هناك بحلول شهر مارس المقبل، وذلك بسبب استحالة العمل في ظل الظروف الحالية.
أرجعت المنظمة هذا القرار الصعب إلى النقص الحاد في الإمدادات الطبية والأدوية الأساسية، بالإضافة إلى استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، مما يجعل استمرار تقديم الرعاية الجراحية الآمنة والفعالة أمراً مستحيلاً، وفقاً لتصريحاتها الرسمية.
سيؤدي هذا الإغلاق إلى حرمان آلاف الجرحى والمرضى من الخدمات الجراحية المنقذة للحياة، مما يزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر، حيث تعاني المنظومة الصحية بالفعل من انهيار شبه كامل تحت وطأة النزاع المستمر.