في إطار البرنامج الوطني للتشجير، تبرز منطقة جازان كنموذج حيوي، حيث تسهم 163 نوعاً من النباتات المحلية في تعزيز المشاريع البيئية والاقتصادية، مما يعكس التزام المملكة بمواجهة التغير المناخي وخلق فرص مستدامة.
يأتي اختيار هذه النباتات المحلية، مثل السمر والطلح، بعد دراسات مكثفة لقدرتها على التكيف مع مناخ المنطقة، فهي لا تحافظ على التنوع الحيوي فحسب، بل تساهم في مكافحة التصحر، وتوفير موائل طبيعية للكائنات الحية، مما يعزز التوازن البيئي في جازان.
يتجاوز أثر البرنامج الجانب البيئي، ليخلق فرص عمل في مجالات الزراعة والري، كما يدعم السياحة البيئية ويزيد المساحات الخضراء، مما ينعكس إيجاباً على جودة حياة السكان، ويضع المنطقة على خريطة المشاريع الخضراء الرائدة في المملكة.