في تطور بالغ الأهمية، تجري القيادة العامة للجيش السوداني محادثات مكثفة حول خريطة طريق لإنهاء الصراع الدائر، حيث تتركز المناقشات على آلية تدريجية لوقف إطلاق النار وطبيعة الانسحاب العسكري من المناطق الحضرية.
تركز الخطة المطروحة على عدة مراحل أساسية، تبدأ بوقف الأعمال القتالية في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن الكبرى، تليها عملية إعادة انتشار للقوات إلى ثكناتها الثابتة، مع تشكيل لجان مشتركة للإشراف على هذه الخطوات، مما يمهد لبدء حوار سياسي شامل.
فيما تنفي مصادر عسكرية رسمية حدوث أي انسحاب فعلي حتى اللحظة، تؤكد أن أي حركة مستقبلية للقوات ستكون مشروطة بضمانات أمنية قاطعة وترتيبات واضحة، لضمان عدم حدوث فراغ أمني، كما أن الجدول الزمني للتنفيذ ما يزال قيد التفاوض بين الأطراف المعنية.