كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية عن مفاوضات غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل في باريس، وسط تكتم رسمي من الطرفين، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول خلفيات هذه الخطوة المفاجئة وتداعياتها المحتملة على مستقبل الصراع في المنطقة.
تأتي هذه المحادثات في ظل تحولات جيوسياسية إقليمية ودولية، حيث تسعى دمشق لتحسين أوضاعها الاقتصادية وكسر عزلتها، بينما قد تبحث إسرائيل عن ترتيبات أمنية تتعلق بوجود إيران في سوريا، كما أن التطبيع العربي مع إسرائيل شكّل دافعاً غير مباشر لهذه الاتصالات.
قد تؤدي أي تقدم في هذه المفاوضات إلى إعادة رسم التحالفات الإقليمية، حيث يمكن أن تفتح الباب أمام تسوية أوسع تشمل ملفات شائكة مثل اللاجئين والأمن والمياه، لكن العقبات لا تزال كبيرة، خاصة مع استمرار الخلافات الجوهرية حول مرتفعات الجولان وطبيعة العلاقة مع إيران.