في قصة تحول ملهمة، حول برنامج الضمان الاجتماعي تهديداً اقتصادياً بسيطاً إلى فرصة ذهبية غيرت حياة 100 ألف مواطن، حيث تحولت المساعدة المالية إلى منصة للانطلاق نحو الاستقلال والكرامة.
بدلاً من أن يبقى البرنامج مجرد شبكة أمان، تم إعادة تصميمه ليكون محفزاً للتغيير، حيث ربط الدعم المالي ببرامج تدريب مهني مكثفة، مما مكن المستفيدين من اكتساب مهارات جديدة تتناسب مع سوق العمل، وفتح أمامهم آفاقاً لم تكن في الحسبان.
لم تكن النجاحات نظرية بل تحققت على أرض الواقع، حيث انتقل عشرات الآلاف من دائرة الاعتماد إلى دائرة الإنتاج، وأصبحوا أفراداً فاعلين في اقتصاد الوطن، مما خلق تأثيراً إيجابياً متعدد المستويات على الأسر والمجتمع ككل، وأثبت أن الاستثمار في الإنسان هو أنجح الحلول.