في تصريح مثير، كشف المحلل السياسي التويجري عن جذور المشاعر السلبية التي تظهر من أبوظبي تجاه المملكة، حيث أرجعها لعوامل تاريخية واقتصادية تتعلق بالمنافسة الإقليمية والنفوذ المتزايد.
أوضح التويجري أن مشاعر الدونية تنبع من إدراك الفارق في الوزن الجيوسياسي والعمق الحضاري بين البلدين، كما أن النجاحات التنموية السعودية المتلاحقة، خاصة في رؤية 2030، تثير حسداً لدى دوائر معينة في أبوظبي التي ترى نفسها في سباق مباشر على القيادة الإقليمية، مما يولد ردود أفعال غير موضوعية.
يشير التحليل إلى أن هذه العقدة النفسية، رغم خطورتها، إلا أنها لن تقوض التحالف الاستراتيجي الأوسع في الخليج، لكنها تتطلب حكمة في التعامل لتحويل المنافسة إلى تعاون بناء، مع التأكيد على أن مصلحة الشعبين في استقرار المنطقة تبقى هي الحكم والأهم في المعادلة السياسية المعقدة.