في تصعيد جديد للعقوبات، صادرت الولايات المتحدة ناقلتي نفط متجهتين إلى فنزويلا، ضمن جهودها لخنق إيرادات قطاع الطاقة الفنزويلي، مما يسلط الضوء على الدور المتصاعد لأسطول الظل في تعطيل الحصار الاقتصادي.
يعتمد أسطول الظل على أساليب مراوغة مثل إيقاف أجهزة التعريف وإعادة تسمية السفن، مما يجعل تعقب شحنات النفط مهمة معقدة، وتشكل هذه المصادرة تحذيراً قوياً للوسطاء، لكنها تكشف أيضاً عن صعوبة مراقبة كل حركة في البحر.
قد تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة تكاليف شحن النفط الفنزويلي ودفع كاراكاس نحو أسواق بديلة مثل الصين وروسيا، مما يهدد بتقويض فعالية العقوبات الغربية على المدى الطويل وتعزيز التحالفات الجيوسياسية المناهضة لواشنطن.