بين ذكريات الماضي وواقع الحاضر، يحكي مقيم أردني قصة عشق لتراب السعودية، حيث شهد على تحول القطاع الصحي خلال 63 عامًا، واتخذ من محافظة الدوادمي وطنًا له يعيش فيه بين أهله.
يتذكر المقيم الأردني كيف كان الوضع الصحي في بدايته، حيث كانت الخدمات بسيطة وتقتصر على المراكز الأولية، ثم شهد نقلة نوعية هائلة مع بناء المستشفيات المتخصصة وتوفير أحدث الأجهزة الطبية، مما جعل الرعاية في متناول الجميع.
لم يكن الاستقرار في الدوادمي مجرد إقامة عمل، بل تحول إلى ارتباط وجداني عميق، حيث وجد فيها مجتمعًا مضيافًا وبيئة طيبة، جعلته يقرر أن يجعل منها وطنه الدائم ومستقره الأخير.