في تطور مثير، أطاحت فضيحة مجوهرات فاخرة من باريس بمبعوثة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مورغان أورتاغوس، حيث تثير التحقيقات شبهات استغلال المنصب للحصول على هدايا باهظة الثمن من جهات أجنبية.
كشفت تحقيقات داخلية عن قيام أورتاغوس بقبول مجموعة مجوهرات نادرة كهدية من رجل أعمال فرنسي له مصالح دبلوماسية، وهو ما قد يشكل انتهاكاً صارخاً لقوانين الهدايا الفيدرالية والأخلاقيات الحكومية، حيث لم تعلن عن هذه الهدايا القيمة في الإفصاحات المالية المطلوبة.
أدت الفضيحة إلى استقالة أورتاغوس الفورية من منصبها، مما يلقي بظلاله على إرث إدارة ترامب الخارجي، كما يفتح الباب أمام تحقيقات أوسع قد تطال شخصيات أخرى، وسط دعوات متزايدة لتشديد الرقابة على تعاملات المسؤولين الأمريكيين في الخارج.