في ظل التوسع الرقمي المتسارع، تبرز ظاهرة الحسابات الوهمية وانتحال الهوية كتحدٍ خطير يهدد الأمن المجتمعي والثقة في الفضاء الإلكتروني، مما يستدعي تحليلاً عميقاً لأبعادها.
تعمل هذه الحسابات باستخدام هويات مسروقة أو ملفات شخصية مزيفة، حيث تنتشر لنشر الشائعات أو الاحتيال المالي، مما يقوض النسيج الاجتماعي ويشكل خطراً على الأمن القومي.
تتطلب المواجهة تعاوناً وطنياً يشمل تشريعات رادعة، وتوعية مستمرة للمواطنين، وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية على تتبع المصادر الوهمية، لضمان بيئة رقمية آمنة.