في كل عام، يشكل التزامن بين شهر رمضان المبارك والعام الدراسي تحدياً لاستمرارية التعليم، حيث تتأثر ساعات الدراسة الفعلية بسبب تقليص أيام الدراسة الفعلية، مما يستدعي تدخلاً ذكياً من الجهات المعنية.
استشعرت وزارة التعليم السعودي هذه الفجوة التعليمية، فبادرت بإعادة هيكلة التقويم الدراسي للعام الحالي، حيث تم تخصيص إجازة مطولة قبل بداية الشهر الكريم، مما ساهم في استعادة 11 يوماً دراسياً كاملاً كانت ستضيع، وهذا التخطيط الاستباقي يحفظ حقوق الطلاب في تلقي المعرفة دون انقطاع.
ينعكس هذا القرار إيجاباً على وتيرة التحصيل العلمي، حيث يحافظ على زخم الفصل الدراسي ويقلل من الفاقد التعليمي، كما يمنح العائلات والهيئة التعليمية فرصة للتركيز على العبادة في رمضان دون قلق على المناهج، مما يوازن بين المتطلبات الدينية والأكاديمية بفعالية كبيرة.