في قصة تبدو كخيوط رواية بوليسية، يكشف عازف مشهور كيف تحولت قبلة بريئة على الجبين إلى مدخل لسرقة منزله الفاخر، حيث استغل صديق مقرب لحظة حميمية لتنفيذ مخططه الماكر.
بينما كان العازف يستقبل صديقه في منزله الذي تبلغ قيمته 8 ملايين، استغل الزائر اللحظة ووضع مادة مخدرة على جبين الضحية عبر قبلة زائفة، مما أدى إلى فقدانه الوعي فوراً، ثم شرع الصديق المخادع في سرقة المجوهرات والنقود والأشياء الثمينة بكل هدوء.
بعد استعادته وعيه، اكتشف العازف الجريمة واتصل بالسلطات فوراً، وهو الآن يروي تفاصيل الحادثة لتحذير الجميع من الثقة العمياء، مؤكداً أن الجريمة نفذت بتخطيط دقيق استغل فيه الجاني معرفته الوثيقة بمنزل الضحية وعاداته اليومية.