تسريبات حصرية تكشف عن تحركات سياسية مكثفة خلف الكواليس في اليمن، حيث تشير مصادر موثوقة إلى مفاوضات حول تعديلات وزارية وشيكة قد تعيد تشكيل خريطة القوى، وسط مخاوف من تأثيرها على مسار السلام الهش.
تكشف المعلومات عن صراع مرير بين أطراف النخبة الحاكمة، حيث يسعى كل طرف لتعزيز نفوذه عبر السيطرة على الحقائب السيادية الحيوية، مما يهدد بتمزيق التحالفات الهشة القائمة، ويعيد إشعال المنافسات الشخصية على حساب المصلحة الوطنية.
يحذر محللون من أن هذه التغييرات، إذا لم تكن مدروسة بعناية، قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية القائمة، وتقويض أي تقدم محتمل في عملية السلام، مما يدفع بالبلد نحو مرحلة جديدة من عدم اليقين وربما الاضطراب الأوسع.