في خطوة تثير التساؤلات، يعود الحديث عن أطماع ترامب في ثروة فنزويلا النفطية، حيث يبدو أن واشنطن تستعد لمقامرة جيوسياسية محفوفة بالمخاطر وسط رياح التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.
إن استهداف نفط فنزويلا بشكل مباشر ليس قراراً سهلاً، فهو يقوض مبدأ السيادة الوطنية ويهدد باستقطاب حلفاء تقليديين في أمريكا اللاتينية، كما قد يدفع بكاراكاس إلى تعزيز تحالفاتها مع خصوم واشنطن في موسكو وبكين، مما يعقد المشهد الدولي أكثر.
حتى على الصعيد الاقتصادي، فإن المغامرة غير محسوبة، حيث إن العقوبات القصوى أو السيناريوهات التصادمية قد تعطل تدفق النفط وتؤجج تقلبات الأسواق العالمية، بينما تبقى القدرة على التحكم الفعلي بالاحتياطيات الفنزويلية الهائلة بعيدة المنال في ظل الوضع الداخلي المضطرب.