بعث رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان برسالة سياسية جديدة، حيث أكد مجدداً على شروطه الأساسية لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الدائرة في البلاد، وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الأوضاع تعقيدات متزايدة على الأرض.
تضمنت رسالة البرهان تكراراً للشروط الصارمة التي يرى فيها مخرجاً للأزمة، والتي تركز على انسحاب قوات الدعم السريع من المدن الرئيسية، وتسليم الأسلحة الثقيلة، واحترام سيادة الدولة، كما دعا المجتمع الدولي إلى فهم هذه المطالب باعتبارها ضمانات لأي عملية سلام مستقبلية.
يُحلل مراقبون هذه الخطوة على أنها محاولة لتأكيد موقف قوي قبل أي مفاوضات مقبلة، مما قد يعقد مسار الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية، بينما يرى آخرون أنها إعادة تحديد لخطوط حمراء واضحة في مشهد سياسي مليء بالتحديات المعقدة والمتشابكة.