تتجه أنظار القطاع التعليمي نحو توقيع اتفاقية استراتيجية بين "الخليج للتدريب" و"جي إف إتش"، حيث من المتوقع أن تعلن الشركتان قريباً عن توقيع مذكرة تفاهم تاريخية تهدف إلى دمج أصولهما التعليمية الرائدة تحت مظلة كيان جديد وموحد.
تركز مذكرة التفاهم على توحيد الجهود لإنشاء كيان تعليمي رائد في المنطقة، حيث سيعمل هذا الدمج على استثمار نقاط القوة في كلا المؤسستين، مما يعزز من جودة البرامج التدريبية ويوسع نطاق انتشارها الجغرافي، كما سيساهم في تقديم حلول تعليمية مبتكرة تلبي متطلبات سوق العمل المستقبلية.
من المتوقع أن يحقق هذا التحالف نقلة نوعية في قطاع التدريب، حيث سيدفع نحو رفع كفاءة رأس المال البشري ويسرع وتيرة نقل المعرفة، مما يعزز مكانة المنطقة كمركز تعليمي جاذب، ويفتح آفاقاً جديدة للنمو والتميز على المستويين المحلي والدولي.