من خلف قناع التخفي إلى واجهة التأثير، تمثل مسيرة حذيفة الكحلوت تحولاً لافتاً في المشهد الفلسطيني، حيث تجاوز صورة "الملثم" ليصبح رمزاً للكفاح وصوتاً للقضية في وسائل الإعلام العالمية.
تحليل مسار التحول
انتقل الكحلوت من العمل الميداني المباشر إلى موقع التأثير الإعلامي والسياسي، حيث استطاع بخطاباته الواضحة ومواقفه الثابتة، تحويل تجربته النضالية إلى رواية مؤثرة، تصل للعالم وتكسب تعاطفاً واسعاً، مما جعله أيقونة معاصرة.
تأثير الأيقونة وتحدياتها
يواجه هذا التحول تحديات كبيرة، حيث يحمل وطأة تمثيل قضية بأكملها، كما أن تحوله إلى شخصية عامة يضعه تحت مجهر النقد الدائم، مما يتطلب منه الحفاظ على توازن دقيق بين جذوره الشعبية ومسؤولياته الجديدة كوجه إعلامي بارز.