أدى نائب أمير منطقة مكة المكرمة صلاة الميت على الأمير فيصل بن تركي آل سعود، حيث شهدت الصلاة حضوراً رسمياً وشعبياً كبيراً، مما يعكس مكانة الفقيد واهتمام القيادة، وجاءت هذه الصلاة تأبيناً للأمير الراحل وتقديراً لمسيرته.
أقيمت الصلاة في أحد مساجد مكة المكرمة، وشارك فيها عدد من الأمراء والمسؤولين وأفراد من الأسرة الحاكمة، بالإضافة إلى وجوه اجتماعية، حيث عبر الحضور عن خالص التعازي والمواساة للعائلة الملكية وللشعب السعودي، مؤكدين أن الفقيد كان رمزاً للعطاء والوطنية.
يذكر أن الأمير فيصل بن تركي آل سعود كان معروفاً بسجله الحافل في خدمة وطنه، وقد ترك إرثاً وطنياً كبيراً، حيث ساهم في العديد من المجالات التنموية والاجتماعية على مدى سنوات، وسيظل ذكراه خالدة في قلوب أبناء المملكة العربية السعودية.