أدى نفاد الوقود وتعطل المعدات إلى توقف عمليات الدفاع المدني في غزة، مما يعرقل جهود إزالة الأنقاض وإنقاذ المحاصرين، حيث تهدد المباني المتضررة بالانهيار وتزيد من معاناة السكان وسط استمرار القصف.
يواجه رجال الدفاع المدني أزمة حادة، حيث منع نقص الوقود تحريك الآليات الثقيلة، كما أن المعدات المتاحة تعرضت للتلف أو أصبحت عاطلة بسبب شح قطع الغيار، مما جعل الوصول إلى الناجين تحت الأنقاض مهمة مستحيلة تقريباً، وترك المباني الخطرة دون معالجة.
يؤدي هذا التوقف إلى تفاقم الكارثة الإنسانية، حيث يبقى آلاف المشردين في العراء، وترتفع أخطار انتشار الأمراض، بينما تحول المباني المهدمة غير المستقرة دون عودة السكان لاستعادة ممتلكاتهم، مما يطيل أمد المعاناة ويعيق أي جهود أولية لإعادة البناء.