تتجه أنماط السفر في منطقة الشرق الأوسط نحو تحول كبير، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع إنفاق المسافرين إلى 230 مليار ريال بحلول عام 2030، مما يعكس نمواً اقتصادياً وثقافياً ملحوظاً.
يدفع هذا الارتفاع الكبير عوامل متعددة، أهمها تزايد عدد السكان الشباب وارتفاع الدخل القابل للإنفاق، بالإضافة إلى استثمارات الحكومات الضخمة في البنية التحتية للسياحة والترفيه، مما يجعل المنطقة وجهة أكثر جاذبية.
سيساهم هذا التدفق المالي الهائل في تنويع الاقتصادات المحلية، وخلق فرص عمل جديدة في قطاعات الضيافة والنقل والتجزئة، ويعزز من مكانة المنطقة كمركز حيوي على خريطة السياحة العالمية.