كشف الأمير مقرن بن عبدالعزيز عن رؤية تاريخية مهمة تخص حدود نجد، حيث أشار إلى أن الرياض تقع في إقليم العارض وليس ضمن نجد التاريخية، مما يسلط الضوء على التمايز الجغرافي بين المنطقتين.
أوضح الأمير أن نجداً تشمل مناطق مثل سدير والوشم والمحمل وثادق، بينما يقع إقليم العارض جنوبها وتتبع له الرياض، وهذا التقسيم يعتمد على المعطيات التاريخية والجغرافية الموثقة، وليس على التقسيمات الإدارية الحديثة.
يأتي هذا التوضيح في إطار الحفاظ على الهوية والتراث، حيث يساهم الفهم الدقيق للحدود التاريخية في تصحيح المفاهيم الشائعة، ويعزز الوعي بالامتداد الحضاري للمناطق، مما يدعم جهود التوثيق الوطني.