في مشهد يثير الحيرة، تتراكم سيارات فارهة في مقبرة غامضة بمنطقة الجوف، بينها لامبورجيني لم تقطع سوى 8 آلاف كيلومتر وتُركَت للإهمال منذ عام 2010، مما يطرح تساؤلات حول قصصها المجهولة.
يقف خبراء السيارات مذهولين أمام هذه الظاهرة النادرة، حيث تُهدر ثروات من المعدن والهندسة الفائقة، وتشير تحليلات أولية إلى أن أسباب التخلي قد تكون مرتبطة بقضايا مالية أو قانونية معقدة، إلا أن الحقيقة الكاملة لا تزال غامضة.
يبقى مصير هذه الكنوز المعدنية مجهولاً وسط مخاوف من تأثيرها البيئي السلبي، بينما تتطلع السلطات المحلية لإيجاد حلول لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أو التخلص الآمن من هذه الحطام الباهظ الثمن، مما يفتح الباب أمام جدل واسع حول قيمة الماديات والاستدامة.