بعد شهور من التوتر الدبلوماسي الحاد، تلوح في الأفق بوادر انفراجة تاريخية، حيث من المقرر أن يجمع لقاء مرتقب في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في محاولة حاسمة لتهدئة الأجواء وإعادة فتح قنوات الحوار المباشر بين القوتين العظميين.
يأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من الاتصالات السرية المكثفة بين مستشاري البلدين، والتي هدفت إلى نزع فتيل أزمات متعددة، حيث سيركز الحوار على ملفات شائكة مثل الأمن الإقليمي والحد من التسلح، مع تجنب الخوض في نقاط الخلاف القديمة التي قد تعيق التقدم.
تراقب العواصم العالمية هذا اللقاء بترقب كبير، معربين عن أملهم في أن يشكل نقطة تحول تؤدي إلى استقرار أوسع، خاصة في المناطق الساخنة، ويعول الكثير على شخصية الزعيمين المباشرة في تجاوز العقبات البيروقراطية واتخاذ قرارات جريئة.