مع اقتراب عام 2026، تلوح في الأفق تحولات سماوية عميقة، حيث تشكل حركة الكواكب فصلاً جديداً في كتاب الحب والعلاقات لكل برج من الأبراج الفلكية، مما يعد بمشاعر متجددة وتحديات تنموية على الصعيد العاطفي.
يتوقع لبرج الحمل عاماً مليئاً بالمفاجآت العاطفية الجريئة، بينما سيجد الأسد شريكاً يدعم طموحاته، أما القوس فسيركز على بناء أساس متين لعلاقة طويلة الأمد، مع التأكيد على أهمية التوازن بين العاطفة والحرية الشخصية.
سيكون عام 2026 محورياً لبرج الثور في تعميق الروابط القائمة، بينما يدفع الجدي نحو فتح القلب لتجارب جديدة، وسيركز العذراء على التواصل الصادق كحجر أساس لأي شراكة ناجحة، مما يضمن مسيرة عاطفية هادئة وثابتة.