في كشف غير مسبوق، أعلن وزير الشؤون الإسلامية عن مشاريع سرية طموحة داخل مجمع المصحف الشريف، حيث تعمل فرق البحث على تطوير تقنيات ثورية قادرة على إحداث تحول جذري في حفظ ودراسة النص القرآني على مستوى العالم.
كشف الوزير أن المشروع الأول يركز على استخدام شبكات عصبية متطورة لتحليل المخطوطات القرآنية النادرة، مما يسمح باستعادة النصوص الباهتة بدقة غير مسبوقة، وفتح آفاق جديدة للباحثين في علوم القرآن.
أما المشروع الثاني فيتمثل في إنشاء أرشيف رقمي موحد ومفتوح يجمع كل روايات القرآن الكريم، معتمداً على تقنية البلوك تشين لضمان أمن وسلامة البيانات، مما سيسهل الوصول إلى المصادر الموثوقة من أي مكان.