بعد إجازة نصف العام، يعود اليوم أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة في مختلف أنحاء البلاد، حيث تستقبلهم المدارس بخطة تعليمية متطورة وبرنامج دعم نفسي جديد يهدف إلى تعزيز سلامتهم العاطفية وتكيفهم مع الفصل الدراسي الثاني.
تتضمن الخطة الجديدة تدريب المعلمين على آليات الكشف المبكر عن علامات الضغوط النفسية لدى الطلاب، كما تشمل تخصيص حصص أسبوعية للنشاط الإرشادي الجماعي، وتعزيز التعاون مع الأسر لمراقبة سلوك الأبناء وتقديم الدعم اللازم في الوقت المناسب، مما يساهم في بناء بيئة تعليمية إيجابية وآمنة للجميع.
أكدت وزارة التعليم على اكتمال جميع الاستعدادات اللوجستية والفنية، مع استمرار تطبيق الإجراءات الصحية الوقائية في المدارس، وضمان توفير المناهج الدراسية المطورة، حيث تسعى الخطة الشاملة إلى دمج الجوانب الأكاديمية مع الرعاية النفسية لضمان تجربة تعليمية متوازنة ومنتجة للطلاب خلال الأشهر المقبلة.