كشفت دراسة تحليلية حديثة أجرتها منصة "إنسان" أن كل ريال يُستثمر في العمل التطوعي يحقق عائداً مجتمعياً يقدر بثلاثة ريالات، مما يسلط الضوء على الأثر الاقتصادي والاجتماعي العميق لهذا القطاع الحيوي.
اعتمدت الدراسة على تحليل كمي ونوعي للبيانات من عدة مبادرات تطوعية، حيث قاست الأثر الملموس على الفرد والمجتمع، وأظهرت أن العائد يتجاوز القيمة المادية ليشمل بناء رأس مال اجتماعي قوي وتعزيز التماسك المجتمعي.
دعت الدراسة إلى تبني استراتيجيات مؤسسية لدعم التطوع، ووضع أطر لقياس أثره بشكل دوري، كما أكدت على أهمية توجيه الاستثمار نحو البرامج ذات الأثر المستدام لتحقيق أقصى عائد ممكن للمجتمع.