شهدت العاصمة السعودية الرياض خلال أربع سنوات فقط قفزة تنموية غير مسبوقة، حيث استقطبت أكثر من 600 شركة عالمية كبرى، وهو إنجاز يعادل ما يُحقق عادة في عقدين من الزمن، مما يعكس سرعة التحول الاقتصادي والجاذبية الاستثمارية غير الاعتيادية للمدينة.
يعود هذا التسارع الكبير إلى حزمة من العوامل الاستراتيجية، حيث ساهمت رؤية 2030 في خلق بيئة تنظيمية محفزة، وبنية تحتية متطورة، بالإضافة إلى مبادرات داعمة للأعمال، مما جعل الرياض وجهة أولى للاستثمارات الدولية في المنطقة.
يشكل وصول هذه الكيانات العالمية نواة صلبة لاقتصاد متنوع ومستدام، حيث من المتوقع أن تولد آلاف الفرص الوظيفية، وتدفع بعجلة الابتكار، وترسخ مكانة العاصمة كمركز تجاري ومالي رائد على الخريطة العالمية، مسجلة بذلك نموذجاً فريداً في التسريع التنموي.