شهدت المملكة العربية السعودية حدثاً تاريخياً غير مسبوق، حيث منحت وزير الشؤون الإسلامية أول وثيقة "خادم القرآن الكريم" على الإطلاق، وذلك خلال حفل ضخم تنافس فيه آلاف الحفظة من مختلف الأعمار والجنسيات.
جاء هذا التكريم تتويجاً لجهود الوزارة في خدمة كتاب الله، حيث شارك في المسابقة النهائية ما يزيد عن 6000 متسابق من داخل المملكة وخارجها، مما يعكس المكانة المركزية للقرآن الكريم في سياسات الدولة وبرامجها التنموية، ويهدف إلى تحفيز الأجيال على الارتباط بعلومه.
تم منح الوثيقة بعد اجتياز سلسلة من الاختبارات الصارمة في الحفظ والتجويد والفهم، حيث ترمز هذه المبادرة إلى التزام السعودية الراسخ بنشر القيم الإسلامية السمحة، وتعزيز دورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين في كل أنحاء العالم.