أدانت الحكومة الصومالية بشدة زيارة وزير خارجية إسرائيل، إيلي كوهين، إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي، ووصفت الخطوة بأنها انتهاك صارخ للسيادة والوحدة الترابية للبلاد، مؤكدة أن مقديشو لا تعترف بأي شرعية لهذا الإقليم.
حذرت الخارجية الصومالية من أن هذه الزيارة غير القانونية تهدد استقرار القرن الأفريقي، ودعت المجتمع الدولي إلى الوقوف بجدية ضد أي اعتراف بالأقاليم الانفصالية، معربة عن استعدادها للتعاون مع جميع الشركاء لحماية السلامة الإقليمية للصومال.