تتجه الأنظار نحو إعلان ولي العهد القادم، والذي من المتوقع أن يكشف عن ثلاث استراتيجيات كبرى تهدف إلى إحداث تحول نوعي في قطاع السياحة الوطني، حيث تعد هذه الخطط جزءاً من رؤية طموحة لتنويع الاقتصاد.
تركز الاستراتيجية الأولى على التطوير المستدام للمواقع التراثية والطبيعية، بينما تهدف الثانية إلى تعزيز الشراكات الدولية لجذب الاستثمارات، كما أن الثالثة تتعلق بتبني التقنية الحديثة لتحسين تجربة الزائر، مما يوفر فرصاً وظيفية ويدعم النمو الاقتصادي.
من المتوقع أن تعمل هذه الاستراتيجيات بشكل متكامل على رفع القدرة التنافسية للوجهة، وزيادة أعداد السياح، وتعزيز مكانة البلاد على الخريطة السياحية العالمية، مما يساهم في تحقيق مستهدفات الرؤية المستقبلية بشكل أسرع.