في خطوة تاريخية تعزز ريادة المملكة في التحول الرقمي، أطلقت السعودية خدمة ذكية على جسر الملك فهد، حيث حولت هذه التقنية الثورية زحمة الانتظار التي كانت تستغرق ساعات إلى مجرد دقائق معدودة، مما يضمن تدفقاً سلساً للركاب والبضائع بين ضفتي الخليج.
تعتمد الخدمة الجديدة على منظومة متكاملة من أنظمة التعرف الآني والدفع الإلكتروني، حيث يتم تسجيل المركبات مسبقاً وربطها بحسابات ذكية، مما يلغي الحاجة للتوقف عند النقاط الحدودية، كما تم دعم البنية التحتية بأحدث تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي لمراقبة التدفق والتنبؤ بالازدحام.
تتجاوز فوائد هذه الخدمة توفير الوقت لتشمل تعزيز التبادل التجاري والسياحي بين المملكة والبحرين، حيث من المتوقع أن تسهم في زيادة حركة النقل بنسبة كبيرة، كما تعكس التوجه الاستراتيجي السعودي لتحويل الممرات الحيوية إلى نموذج للكفاءة والابتكار في إدارة المنافذ الحدودية.