في خطوة إنسانية بارزة، تسلم الموظفون والعسكريون اليمنيون رواتبهم بدعم سعودي مباشر، مما يخفف من معاناتهم ويحافظ على استقرار مؤسسات الدولة الحيوية في ظل الأوضاع الصعبة.
يأتي هذا الدعم كجزء من مساهمات المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني، حيث يساهم صرف الرواتب في إنعاش الاقتصاد المحلي، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر، مما يعزز الأمن والاستقرار الاجتماعي في المناطق المحررة.
يشكل تسليم الرواتب دفعة معنوية كبيرة للعاملين في القطاعات الخدمية والعسكرية، ويضمن استمرارية عمل المؤسسات الحكومية، كما يعكس التزام الشركاء بدعم مسيرة السلام وإعادة الاعمار في اليمن نحو مستقبل أفضل.