تتجه الأنظار نحو مستقبل غزة والضفة الغربية وسط ظروف بالغة التعقيد، حيث تتداخل الحسابات السياسية مع المعطيات الإنسانية والأمنية على الأرض، مما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة.
قد تشهد الساحة عودة المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة تحت ضغط دولي، قد تؤدي إلى إحياء حل الدولتين، لكن هذا المسار يواجه عقبات جسيمة تتمثل في الاستيطان المتواصل والانقسام الفلسطيني الداخلي، مما يضعف فرص نجاحه على المدى القريب.
في المقابل، يبقى سيناريو استمرار الوضع الراهن هو الأكثر ترجيحاً، مع دورات متكررة من التصعيد العسكري والمواجهات، مما يزيد من تدهور الأوضاع المعيشية ويعمق أزمة الثقة بين جميع الأطراف، ويؤجل أي أفق للحل لسنوات قادمة.