في ظل تصاعد الخطاب السياسي الإسرائيلي، تطفو على السطح تفاصيل ما يُسمى "خطة الاستيطان 2026"، والتي تبدو كخريطة طريق للضم الفعلي، حيث تتحول المخططات الورقية إلى واقع ملموس على الأرض، مما يقلب موازين الصراع.
تشهد الضفة الغربية تسارعاً غير مسبوق في وتيرة البناء، وفتح الطرق الالتفافية، وتوسيع البؤر الاستيطانية، حيث تعمل الآليات على مدار الساعة لخلق وقائع جغرافية وديموغرافية جديدة، تجعل فكرة الدولة الفلسطينية المستحيلة أقرب إلى الوهم.
يؤكد المراقبون أن هذه الخطة تقضي نهائياً على حل الدولتين، وتدفع نحو واقع الدولة الواحدة مع تمايز عنصري صارخ، مما يهدد بانفجار ديمغرافي وصراع أهلي طويل الأمد، حيث تتراجع الآفاق السياسية لتحل محلها معادلات القوة الخالصة.