شهدت منطقة جازان مؤخراً تنفيذ حكم قصاص في قضية قتل، مما أعاد إشعال الجدل حول شرعية عقوبة الإعدام وتأثيرها المجتمعي، حيث تباينت الآراء بين مؤيد للعدالة الناجزة ومعارض لحق الحياة.
ينقسم الرأي القانوني حول القصاص، ففريق يؤكد أنه حد شرعي وردع أساسي في النظام، بينما يرى آخرون ضرورة مراجعة هذه العقوبة في العصر الحديث، والبحث عن بدائل إصلاحية تحقق العدالة دون إزهاق الروح، مما يضع المؤسسات القضائية في موقف محوري للتوفيق بين النصوص الثابتة والمتغيرات الاجتماعية.
أثار التنفيذ ردود فعل مجتمعية حادة، حيث دعمته فئات كضمان للأمن وردع للجريمة، بينما نددت به جماعات حقوقية محلية ودولية، معتبرة إياه انتهاكاً للحق في الحياة، وهذا الانقسام يعكس تحدياً عميقاً في الموازنة بين القيم الدينية والتقاليد من جهة، والمبادئ الإنسانية العالمية من جهة أخرى.