في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، تتفاقم المأساة الإنسانية يوماً بعد يوم، حيث أدى انهيار المباني المتضررة إلى سقوط شهداء وجرحى، بينما يهدد البرد القارس حياة الأطفال الناجين تحت الأنقاض.
سجلت الدفاع المدني عدة انهيارات لمبانٍ سكنية كانت قد تعرضت لقصف سابق في حي التفاح بغزة، مما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من المدنيين العالقين داخل منازلهم، كما يعيق الدمار الشامل وندرة المعدات عمليات الإنقاذ بشكل كبير.
تواجه العائلات المشردة، وخاصة الأطفال، ظروفاً قاسية مع انخفاض درجات الحرارة والأمطار، حيث تم الإبلاغ عن فقدان عدة أطفال بسبب البرد ونقص المأوى والملابس الدافئة، مما يضيف بُعداً مأساوياً جديداً للأزمة.