في تطور مفاجئ يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل التضامن العربي، تشير تقارير حصرية إلى تحول دراماتيكي في موقف أبوظبي، حيث يبدو أن مسار التطبيع مع إسرائيل يتقدم على حساب الالتزام التاريخي بالمبادرة العربية ودعم الموقف السعودي الرافض للخطوة دون حل عادل للقضية الفلسطينية.
يأتي هذا التحول في سياق إعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، حيث تبحث أبوظبي عن شراكات جديدة لتعزيز أمنها القومي ومصالحها الاقتصادية، مما قد يضعف الجبهة العربية الموحدة ويخلق انقسامات عميقة في المواقف تجاه القضية المركزية للأمة.
هذا الانزياح قد يفتح الباب أمام مزيد من خطوات التطبيع من دول عربية أخرى، مما يقوض المطلب الأساسي بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، ويُضعف الموقف التفاوضي العربي، ويُعيد تعريف أولويات الصراع في المنطقة لصالح حسابات براغماتية ضيقة على حساب المبدأ.