في قلب الأزمة الإنسانية التي تعصف باليمن، تبرز حزمة الدعم السعودية بقيمة 1.3 مليار دولار كشريان حياة، حيث أشعلت مشاعر الامتنان في محافظة تعز، وباتت حديث الشارع اليمني الذي يرى فيها بارقة أمل حقيقية.
لم تكن هذه الحزمة مجرد أرقام، بل تحولت إلى وقود للمستشفيات ومواد غذائية تنقذ الأسر من الجوع، وأدوية تصل إلى المناطق النائية، مما أعاد الثقة بقدرة اليمنيين على الصمود، وأظهرت السعودية دوراً إنسانياً رائداً يتجاوز السياسة.
تجسد الامتنان اليمني في عبارات الشكر التي ترددت في الأسواق والمنازل، حيث رأى المواطنون في هذه الخطوة التزاماً عميقاً بمعاناتهم، مما عزز أواصر الأخوة بين الشعبين، ووضع معياراً جديداً للعمل الإنساني في زمن الحرب.