في خطوة مفاجئة تستدعي الرياض ألف شخصية جنوبية بارزة، مما أثار تساؤلات حول تداعيات هذه الخطوة على مستقبل اليمن، وهل تشير إلى اعتراف رسمي بقيام دولة الجنوب، وسط أجواء من التكهنات والتوقعات.
تتراوح التفسيرات بين اعتبارها خطوة دبلوماسية لتعزيز الحوار الوطني، أو إشارة سياسية قوية نحو فصل الجنوب، حيث تسعى السعودية لاحتواء الملف اليمني المعقد، وتأمين مصالحها في المنطقة، مما يجعل المشهد غامضاً.
قد تعيد هذه الخطوة رسم الخريطة السياسية، وتؤثر على مفاوضات السلام الجارية، كما يمكن أن تفتح باباً جديداً للصراع أو التعاون، بناءً على ردود الفعل المحلية والدولية تجاه هذه التطورات غير المسبوقة.