في لحظة نادرة أمام الكعبة المشرفة، تحولت معاناة بدران الأردني من الصمت إلى النطق في حدث وصف بالمعجزة، حيث انتقلت قصته من أروقة الحرم المكي لتتردد صداها بقوة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول العالم.
اللحظة الفارقة في الحرم المكي
شهدت ساحات الحرم المكي حدثاً استثنائياً، حيث نطق الشاب بدران للمرة الأولى بعد سنوات من الصمت الكامل أثناء أدائه للعمرة، مما أثار ذهول الحجاج والمعتمرين الذين كانوا حوله، وتحولت تلك اللحظة الروحانية إلى قصة أمل تتناقلها الألسن.
تأثير القصة على المنصات الرقمية
لم تبقَ القصة داخل حدود المكان المقدس، بل انطلقت كالنار في الهشيم عبر منصات مثل تيك توك وتويتر، حيث تفاعل الملايين مع مقاطع الفيديو، ونشروا تعليقات تعبر عن الأمل والإيمان، مما حوّل قصة بدران إلى ظاهرة إيجابية ألهمت الكثيرين في مختلف أنحاء العالم.