في تطور مثير، كشفت مجموعة "حنظلة" الإلكترونية الموالية لإيران عن هويات ضباط في الموساد الإسرائيلي، حيث نشرت صوراً وبيانات شخصية لهم، مما يشير إلى اختراق أمني عميق يهدد عمليات الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية.
أعلنت المجموعة عن تعريضها لضباط مختصين في التجنيد والعمليات السرية، ونشرت وثائق وصوراً تزعم أنها تثبت هوياتهم ومهامهم، مما يسلط الضوء على حرب إلكترونية واستخباراتية مستمرة بين طهران وتل أبيب.
أثار الكشف تساؤلات حول مدى الضرر الأمني، بينما لم يصدر تعليق رسمي فوري من إسرائيل، ويتوقع مراقبون تصعيداً في العمليات السيبرانية والردود المضادة في المنطقة.