أعلنت المملكة العربية السعودية عن خطة طموحة لتوطين 340 ألف وظيفة في قطاعات حيوية، مما يمثل نقلة نوعية في سياسات سوق العمل المحلي ويسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية 2030، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الكفاءات الوطنية وبناء اقتصاد متنوع ومستدام.
تركز الخطة على قطاعات الطاقة والصناعة واللوجستيات والتقنية، مع تقديم حزمة تحفيزية للقطاع الخاص تشمل الدعم التدريبي وبرامج التوأمة، كما سيتم إطلاق منصات رقمية لتسهيل عملية المطابقة بين الباحثين عن العمل والفرص المتاحة، مما يضمن كفاءة التنفيذ.
من المتوقع أن تسهم هذه الخطة في خفض معدلات البطالة، وزيادة مشاركة القوى العاملة الوطنية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، بالإضافة إلى نقل المعرفة وتطوير المهارات، مما يعزز من تنافسية الاقتصاد السعودي على المدى الطويل ويحقق تحولاً جذرياً في سوق العمل.