كشف السيناتور الأمريكي ماركو روبيو عن رؤية جديدة لإدارة قطاع غزة ما بعد الحرب، تقوم على تسليم الإدارة لحكومة تكنوقراط محايدة وتشكيل قوة دولية مؤقتة، بهدف تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس واستعادة النظام في المنطقة.
تتضمن الخطة تشكيل هيئة إدارية مؤقتة من خبراء مستقلين لإدارة الخدمات المدنية، بينما تتولى قوة دولية مهمة حفظ الأمن ونزع سلاح الفصائل المسلحة، وذلك لضمان عدم عودة سيطرة حماس على القطاع.
يواجه المقترح تحديات سياسية وقانونية معقدة تتطلب توافقاً دولياً وإقليمياً، لكنه يهدف في النهاية إلى تمهيد الطريق لحل سياسي دائم يقوم على إدارة فلسطينية موحدة لغزة والضفة الغربية.